
12:42 مساءً
الثلاثاء 06 فبراير 2024
حذرت دراسة جديدة أعدها باحثون من جامعة شيكاغو من مخاطر المواد الحافظة التي تضاف إلى الأطعمة المعلبة لضمان طول عمرها وسلامتها.
على الرغم من أن هذه الإضافات ضرورية لمنع نمو الميكروبات، والتي يمكن أن تؤدي إلى الفساد، إلا أنها تتم دراستها الآن لمعرفة آثارها الأوسع على الصحة، وخاصة تفاعلاتها مع ميكروبيوم الأمعاء البشرية.
وتشير النتائج الأخيرة التي توصل إليها الباحثون في جامعة شيكاغو إلى الفعل المزدوج لهذه المركبات، القادرة على استهداف مسببات الأمراض الضارة والبكتيريا المفيدة المهمة داخل الأمعاء، مما يثير تساؤلات مهمة حول آثارها طويلة المدى على صحة الجهاز الهضمي والتنوع الميكروبي.
لإطالة العمر الافتراضي للمواد الغذائية، يضيف المصنعون مواد حافظة إلى منتجاتهم. تهدف هذه المواد إلى القضاء على الكائنات الحية الدقيقة التي قد تسبب تلف الطعام. في حين أن المواد الحافظة التقليدية مثل السكر والملح والخل والكحول لها تاريخ طويل من الاستخدام، فإن المنتجات الغذائية المضافات المعاصرة غالبا ما تدرج إضافات أكثر غموضا مثل بنزوات الصوديوم، بروبيونات الكالسيوم، وسوربات البوتاسيوم.
تنتج البكتيريا مواد كيميائية تسمى البكتريوسينات لقتل…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد


